ابراهيم الأبياري

289

الموسوعة القرآنية

« من الماء » : في موضع المفعول الثاني ل « جعل » . ويجوز في الكلام « حيا » ، بالنصب ، على أنه المفعول الثاني ، ويكون ، « من الماء » في موضع البيان . 33 - وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ في « يسبحون » : الواو والنون ، وهو خبر عما لا يعقل ، وحق الواو والنون ألا يكونا إلا لمن يعقل ، ولكن لما أخبر عنهما أنهما يفعلان فعلا ، كما عبر عمن يعقل ، أتى الخبر عنهما كالخبر عمن يعقل . 34 - وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ حق همزة الاستفهام ، إذا دخلت على حرف شرط ، أن تكون رتبتها قبل جواب الشرط ؛ فالمعنى : فهم الخالدون إن مت ، ومثله : ( أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ ) 7 : 144 ، وهو كثير . 47 - وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ من رفع « مثقال » جعل « كان » تامة ، لا تحتاج إلى خبر ؛ ومن نصبه جعل « كان » ناقصة تحتاج إلى خبر ، واسم « كان » مضمر فيها ؛ تقديره : وإن كان الظلم مثقال حبة ؛ فلتقدّم ذكر الظلم جاز إضماره . « أتينا بها » : من قرأه بالقصر ، فمعناه : جئنا بها . وقرأ ابن عباس ومجاهد : « آتينا » ، على معنى : جازينا بها ، فهو « فاعلنا » ، ولا يحسن أن يكون « أفعلنا » ، لأنه يلزم حذف الباء من « بها » ، لأن « أفعل » لا يتعدى بحرف ، وفي حذف الباء مخالفة للخط . 52 - إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ العامل في « إذ » : آتينا إبراهيم ؛ أي : آتيناه رشده في وقت قال لأبيه . 60 - قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ « إبراهيم » : رفع على إضمار « هو » ، ابتداء وخبر محكى . وقيل : تقديره : الذي يعرف به : إبراهيم . وقيل : هو رفع على النداء المفرد ، فتكون ضمته بناء ، و « له » : قام مقام المفعول الذي لم يتم فاعله ل « يقال » .